من الأشطر في الترجمة؟ الحلقة الأولى:من سلسلة مازن رفيف في مكتب ليجاتوس للمحاماة
الحلقة الأولى:من سلسلة مازن رفيف في مكتب ليجاتوس للمحاماة
من الأشطر في الترجمة؟
كان هواء مدينة مسقط في تمام السابعة والنصف صباحاً يحمل برودة خفيفة تعانق واجهات الزجاج العاكسة لبرج "ليجاتوس". على الطابق الثامن، حيث تقع شركة "ليجاتوس للمحاماة والاستشارات القانونية"، كانت الأجواء ساكنة، تكاد تسمع فيها وقع خطوتك الأولى على السجادة الرمادية الداكنة التي تمتص الصدى.
أمام المبنى، كانت السيارات تصل تباعًا، ويصعد الموظفون الدرجات الرخامية بوجوه نصف مستيقظة، وأكواب قهوة وشاي الكرك وربما بعض الماتشا.
عند الساعة الثامنة وتسع وعشرين دقيقة، توقفت سيارة رفيف أمام البناية. نظرت إلى الساعة في معصمها: سبع وعشرون دقيقة؛ باقي ثلاث دقائق على موعدها المعتاد. أخذت حقيبتها، وعدّلت طرف حجابها أمام المرآة، ثم نزلت.
عند المدخل، رفع حارس البناية العجوز رأسه من خلف المكتب:
— «صباح الخير يا عم سالم، كيف حال صحتك اليوم؟» سألت رفيف حارس البناية العجوز بابتسامة صادقة لم تكن تصنعها تكلفاً، بل انعكاساً لطبيعتها الاجتماعية.
رد العجوز بابتسامة واسعة تبدد شيئاً من رتابة الصباح: «صباح النور يا بنتي، الحمد لله، كل شيء بخير مادام نشوفكم بصحة وعافية.»
وصل المصعد، فدخلت رفيف، وبقيت مبتسمة حتى أُغلق الباب. لم تكن تعرف أن العم سالم كان يحتاج فعلًا إلى من يرفع معنوياته في الصباح.
في الطابق الرابع، خرجت من المصعد، ألقت تحية على موظفة الاستقبال، ثم اتجهت إلى مكتبها.
— رفيف: «صباح الخير يا شيخة.»
— شيخة: «صباح النور رفيف، تو الناس.»
نظرت رفيف إلى الساعة المعلقة في الممر:
— رفيف: «تو؟ أنا قبل الموعد بثلاث دقايق.»
— شيخة: «قصدش تو الناس على المكتب، مب على الوقت.»
— رفيف: «المكتب هو اللي متأخر، أنا حاضرة.»
قالتها وهي تضع حقيبتها على الكرسي، ثم بدأت ترتب الأوراق فوق مكتبها.
بعد دقيقة واحدة، دخل مازن.
لم يصدر عن دخوله ما يكفي ليلتفت إليه أحد؛ دشداشة بيضاء مكوية بعناية، ومصر بلون بني هادئ، وملف جلدي تحت ذراعه. وقف عند مكتب الاستقبال، ألقى السلام الذي لم يخص به أحد، ثم مرّ دون أن يضيف شيئًا.
لكن رفيف التفتت إليه قبل أن تسمع صوته. لم تكن تحتاج إلى رؤيته كاملًا حتى تعرفه؛ كانت تعرف طريقته في المشي، والخطوة القصيرة التي يبطئها قبل باب مكتبه، وحتى الطريقة التي يمسك بها الملف؛ كأن الأوراق في داخله قد رتبت نفسها احترامًا له.
عرفته قبل مكتب ليجاتوس بسنوات، منذ قاعات كلية الحقوق في الجامعة. وفي الحقيقة، الدفعة بأكملها تعرف عن المنافسة بينهما؛ كأنا يجلسان في الصف نفسه تقريبًا، ويتنافسان على المراكز الأولى، وعلى أفضل مداخلة في المحاضرات، وعلى كل قضية تدريبية يمنحها أحد الأساتذة للطلاب، وفي المحاكمات الصورية، وفي معدل الدرجات. مازن كان خبيراً في الحجة المكتوبة، أما رفيف ففي الإقناع والمناظرة. لم تكن بينهما مشاجرة واضحة وعلنية، إنما منافسة لا يمكن أن نصفها إلا بالشريفة، لكن شيئًا ما ظل عالقًا بينهما منذ ذلك الوقت؛ منافسة لم تحسم، لقب لم يعطَ، واعتراف أحدهما بامتياز الآخر، والكثير من المجاملات والتهاني التي تبدو مهذبة أكثر مما ينبغي. في الجامعة، كان الجميع يصفهما بمثل ذلك.
مرّ بجانب مكتب رفيف، فتوقفت يدها فوق لوحة المفاتيح:
— رفيف: «صباح الخير.»
التفت إليها:
— مازن: «صباح النور.»
ثم تابع طريقه. رفعت حاجبًا واحدًا.
جلس الاثنان في المكتب المشترك. الفارق بينهما كان محسوساً، يكاد يلمسه المرء في الهواء. رفيف جلست تراجع ملاحظاتها بسرعة، وحركتها تنبض بالحياة، بينما مازن كان يجلس بجمود تام، يقرأ ملفاً أمامَه بعينين ثاقبتين لا تحركهما ساكنة.
في داخله، لم يفهم لماذا تستهلك رفيف طاقتها الذهنية في الحركة الزائدة والضحكات الصباحية الموزعة على الجميع؛ ففي منظوره، المحاماة لا تقاس بمدى حب الموظفين لك، بل بمدى صمود حجتك أمام القاضي. فهي لا يمكن أن تتفوق عليه يوماً؛ فتلميع السطح بلباقة اجتماعية لا يبني أساسيات صلبة من النصوص والتأصيل.
على الجانب الآخر، كانت رفيف تشعر بهذا الصمت الثقيل الصادر من الزاوية المقابلة. رفعت رأسها قليلاً ونظرت إليه من فوق حافة حاسوبها، وابتسامة خفيفة ومستفزة ترتسم على زاوية فمها. لمعت في عينيها نبرة التحدي؛ بالنسبة لها، لم يكن مازن سوى تمثال من القواعد الجافة، ولعبة ذكاء ممتعة تحتاج إلى من يحرك مياهه الراكدة.
وضعت يدها تحت ذقنها، تراقبه وهو يفتح مكتبه، يخرج حاسوبه، ثم يضع الملف الجلدي على الطاولة في المكان نفسه الذي وضعه فيه بالأمس. في الجامعة كان يفعل الشيء نفسه قبل كل مناظرة: يضع أقلامه الثلاثة في خط مستقيم، يراجع ملاحظاته بصمت، ثم يترك لها مهمة ملء الفراغ بالكلام. وكانت تكره أنه غالبًا ما يخرج من القاعة بالنقطة الأقوى، رغم أنها هي التي تجعل الجميع ينظرون إليها أولًا.
لم تكن تكره مازن نفسه، أو هكذا كانت تقول لنفسها؛ كانت تكره ذلك الهدوء الذي يجعل تفوقه يبدو كأنه نتيجة طبيعية وكأنه الأفضل من بين الجميع، بينما كانت تضطر هي إلى أن تتكلم، وتجادل، وتشرح، وتبتسم، حتى لا ينسى أحد أنها موجودة.
بدأت:
— رفيف: «مازن.»
رفع عينيه عن الحاسوب:
— مازن: «نعم؟»
— رفيف: «عندي سؤال.»
توقف قليلًا؛ لم يكن يحب الجملة التي تبدأ هكذا، خصوصًا عندما تأتي من رفيف:
— مازن: «تفضلّي.» «غايته عاد» بصوت منخفض.
— رفيف: «أنت من النوع اللي يرتب الأقلام حسب اللون، ولا حسب الطول؟»
نظرت إلى قلمه الأسود الموضوع بعناية بجانب الدفتر.
أجابها دون أن يبتسم:
— مازن: «ضحوك ياخي انتيه.»
— رفيف: «لأن تعرف هذي أقلام المكتب، وهي ملك للشركة فمالك حق قانوني تاخذها البيت.»
— مازن: «كنت ماخذنها علشان شغل الشركة، تعرفي في ناس تكرف حتى في البيت، القضايا ما تُكسبيها بالسوالف لكن بالبحث والشغل.»
ابتسمت رفيف باتساع أكبر، تلك الابتسامة التي تحمل في طياتها استفزازاً لطيفاً ومدروساً:
— رفيف: «جميل جداً هذا الكلام يا مازن.. لكن تذكر دائماً، القاضي بشر، والعميل نوبه إنسان تحت راسه مشاكل.. والقضاة اللي يعرف يكلمهم ويقنعهم بروح القانون، هو اللي يفوز بالنهاية. انشوف كتبك اتفيدك لحد متى.»
— مازن: «أقول كملي شغلش.»
ضحكت ضحكة قصيرة، ثم عادت إلى شاشة حاسوبها، عرفت انها نجحت في استفزازه.
من خلف الزجاج، ظهر ماجد، صاحب المكتب، وهو يحمل ملفًا أزرق. لم ينادِ أحدًا؛ اكتفى بالوقوف عند باب مكتبه لحظة، يراقب حركة الطابق. رفيف كانت قد لاحظته، ومازن لاحظه أيضًا، لكنه لم يرفع رأسه.
— ماجد: «أستاذ مازن، أستاذة رفيف، تعالوا مكتبي لو سمحتوا.»
أغلقت رفيف الملف المفتوح أمامها فورًا:
— رفيف: «حاضر.»
وقف مازن، حفظ المستند الذي يعمل عليه، ثم أغلق الحاسوب، هذا هو طبع مازن حذر وهادئ لكن مع رفيف يصبح شخصاً لا يعرفه.
في طريقهما إلى مكتب ماجد، همست رفيف:
— رفيف: «تتوقع عنده شغل لنا؟»
— مازن: «إذا ما كان عنده شغل، حاموه نادانا.»
— رفيف: «لا، أقصد نوع الشغل.»
— مازن: «ما أعرف.»
— رفيف: «أنت دائمًا ما تعرف؟»
— مازن: «في الأشياء اللي ما أعرفها، هيوا ما اعرف.»
التفتت إليه وهي تمشي إلى جانبه:
— رفيف: «أول مرة تعترف إنك تعترف.»
فتح ماجد الباب قبل أن يطرقا:
— ماجد: «تفضلوا.»
دخل الاثنان. كان مكتب ماجد واسعًا، لكن خاليًا من الزينة الزائدة. خلفه نافذة تطل على جزء من الطريق، وعلى الطاولة ملفان متشابهان، أحدهما أمام الكرسي الأيمن، والآخر أمام الكرسي الأيسر. جلست رفيف باستقامة، ووضعت يديها فوق الملف. جلس مازن بهدوء، دون أن يلمس شيئًا.
قال ماجد:
— ماجد: «عندنا مستأجر عقده ينتهي نهاية الشهر. نحتاج نرسل له بريد رسمي بالإنجليزية، نوضح فيه إن العقد بينتهي في الموعد المحدد، وإن المبلغ المستحق لازم يندفع قبل انتهاء العقد.»
فتحت رفيف الملف:
— رفيف: «هل فيه رغبة في التجديد؟»
— ماجد: «ما وردنا شيء رسمي إلى الآن.»
— رفيف: «وهل المبلغ المستحق محدد في العقد، أو فيه فاتورة منفصلة؟»
نظر ماجد إليها باهتمام بسيط:
— ماجد: «محدد في كشف الحساب المرفق.»
التفتت إلى مازن، ثم رجعت تنظر إلى ماجد:
— رفيف: «والبريد نريده كتذكير فقط، ولا يكون فيه لهجة إنذار؟»
— ماجد: «أريد مقترحًا مناسبًا. كل واحد منكم يكتب صياغته الخاصة.»
سكت لحظة، ثم أضاف:
— ماجد: «ما يحتاج تطولوا فيها. صفحة أو أقل.»
— رفيف: «متى الموعد؟» سألت رفيف.
— ماجد: «قبل الساعة الواحدة.»
نظرت إلى ساعتها:
— رفيف: «حاضر.»
مازن اكتفى بإيماءة.
كان الطلب بسيطًا؛ بسيطًا لدرجة جعلته أكثر حذرًا. في العمل القانوني، المهام البسيطة لا تأتي دائمًا لأنها بسيطة، أحيانًا تأتي لتكشف طريقة تفكير الشخص، لا قدرته على التعامل مع التعقيد.
خرج الاثنان من المكتب. لم يتحدثا حتى وصلا إلى مكتبيهما. لم ينطق أحدهما بكلمة، لكن الهواء بينهما كان محتقناً بتنافس صامت ومشتعل.
جلست رفيف، فتحت الملف، وبدأت تقرأ كشف الحساب. مرّت عيناها على اسم المستأجر، تاريخ العقد، قيمة المبلغ، وبند الإشعار. لم تقرأ الكلمات فقط، بل حاولت أن تتخيل الشخص الذي سيُتلقى البريد؛ مستأجر، ربما صاحب محل، ربما شركة صغيرة، ربما شخص تأخر في السداد لأن عنده مشكلة مؤقتة.
أما مازن، فبدأ من العقد نفسه؛ عاد إلى بند الانتهاء، ثم إلى بند السداد، ثم إلى تعريف «المبلغ المستحق». فتح نسخة من القانون الداخلي للشركة، وبدأ يدوّن ملاحظاته.
رفع رفيف عينيها نحوه:
— رفيف: «مازن.»
— مازن: «نعم؟»
— رفيف: «ترى المفروض نكتب ايميل ما صحيفة دعوى.»
— مازن: «أعرف.»
— رفيف: «بس شكلك داخل معركة قضائية.»
— مازن: «أنا أتأكد من الأساس قبل الصياغة.»
— رفيف: «الأساس واضح.»
— مازن: «الواضح أحيانًا ناقص.»
— رفيف: «والناقص أحيانًا يكمله الأسلوب.»
رفع عينيه إليها. كانت تبتسم ابتسامة هادئة، بريئة في ظاهرها أكثر مما ينبغي:
— مازن: «الأسلوب ما يعالج نقص المعلومة.»
— رفيف: «بس يعالج طريقة استقبالها.»
كالعادة لم يرد.
وضعت رفيف قلمها على الطاولة، ثم مالت قليلًا إلى الأمام:
— رفيف: «شوف، المستأجر ما يحتاج يحس إننا نبلغه بحكم صادر عليه. نحتاج نذكره بالموعد والمبلغ، ونخلي باب العلاقة مفتوح.»
— مازن: «لكن ركزي على المطلوب. المطلوب ما نفتح باب العلاقة. المطلوب توضيح الالتزام.»
— رفيف: «تراني ما قلت غير كذا.»
— مازن: «طريقتك يمكن تخلي الرسالة ألطف، لكنها تخلي الإلزام ما واضح.»
رفعت حاجبها:
— رفيف: «وطريقتك تخلي المستأجر يسدد المبلغ، بس ما يرجع يتعامل مع المكتب مرة ثانية.»
— مازن: «إذا كانت العلاقة تعتمد على الدلع وتخفيف صياغة الالتزام، فهي من الأساس علاقة غير مهنية وغير مستقرة.»
عاد إلى أوراقه. بعد دقائق معدودة، انتهى اثنان من إعداد الصياغتين. عرض كل منهما ما كتبه على الشاشة.
إليك صياغة رفيف وصياغة مازن كما كتبها كل منهما باللغة الإنجليزية، تليها ترجمتهما المفهومة للقارئ:
صياغة رفيف
بالعربي | English |
الموضوع: تذكير بانتهاء عقد الإيجار والمبلغ المستحق السيد/ الحارثي المحترم، نأمل أن تكونوا بخير. نود تذكيركم بأن عقد الإيجار المبرم بينكم وبين شركة ليجاتوس من المقرر أن ينتهي بتاريخ 31 مارس 2026. وفقًا لسجلاتنا، يبلغ المبلغ المستحق على حسابكم 1,250 ريالًا عُمانيًا. ونقدّر لكم التكرم بسداد المبلغ قبل تاريخ انتهاء عقد الإيجار. إذا كنتم قد أتممتم السداد بالفعل، فيرجى تجاهل هذا التذكير. وفي حال وجود أي استفسار بشأن المبلغ أو العقد، فلا تترددوا في التواصل معنا، وسيسعدنا تقديم المساعدة. شكرًا لتعاونكم. مع خالص التحية، شركة ليجاتوس للمحاماة والاستشارات القانونية | Subject: Lease Expiry and Outstanding Amount Dear Mr. Al-Harthy, I hope you are doing well. This is a kind reminder that your lease agreement with Legatos is scheduled to expire on 31 March 2026. According to our records, the outstanding amount on your account is OMR 1,250. We would appreciate it if the amount could be settled before the lease expiry date. If you have already completed the payment, please disregard this reminder. Should you have any questions regarding the amount or the lease, please feel free to contact us, and we will be happy to assist you. Thank you for your cooperation. Kind regards, Legatos Law and Legal Consultancy |
صياغة مازن
بالعربي | English |
الموضوع: إشعار بانتهاء عقد الإيجار وسداد المبلغ المستحق السيد/ الحارثي المحترم، يرجى العلم بأن عقد الإيجار المبرم بينكم وبين شركة ليجاتوس للمحاماة والاستشارات القانونية سينتهي بتاريخ 31 مارس 2026، وفقًا لأحكامه. تشير سجلاتنا إلى بقاء مبلغ قدره 1,250 ريالًا عُمانيًا مستحقًا على حسابكم. ويجب سداد المبلغ المستحق بالكامل في موعد أقصاه تاريخ انتهاء عقد الإيجار. يصدر هذا الإشعار دون الإخلال بأي حقوق أو وسائل قانونية متاحة لشركة ليجاتوس بموجب عقد الإيجار أو القانون الواجب التطبيق. إذا كان قد تم السداد بالفعل، فيرجى تزويدنا بما يثبت عملية الدفع لإضافته إلى سجلاتنا. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام، شركة ليجاتوس للمحاماة والاستشارات القانونية | Subject: Notice of Lease Expiry and Payment of Outstanding Amount Dear Mr. Al-Harthy, Please be advised that the lease agreement entered into between you and Legatos Law and Legal Consultancy will expire on 31 March 2026, in accordance with its terms. Our records indicate that an amount of OMR 1,250 remains outstanding under your account. The outstanding amount must be paid in full no later than the lease expiry date. This notice is issued without prejudice to any rights or remedies available to Legatos under the lease agreement or applicable law. If payment has already been made, please provide us with the relevant payment confirmation for our records. Yours faithfully, Legatos Law and Legal Consultancy |
وهنا نقف معاً أيها القارئ:
- في رأيك، أي الصياغتين أدق؟
- هل ترى أن رفيف ترجمت المعنى بشكل أفضل من خلال الحفاظ على اللباقة والاحتفاظ بعلاقة مرنة مع الخصم، أم أن مازن كان أكثر دقة وحماية لحقوق الموكل من الناحية القانونية واللغوية الصارمة؟
التعليقات (0)
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليق
التعليقات تظهر فوراً بعد الإرسال
لا توجد تعليقات بعد
مقالات ذات صلة
الزمن هو المشرع الوحيد الذي لا يعرف استثناءّ
2026-09-21
إذا درست قانون… كيف أصير مهندس؟🤔⚖️
2026-09-17
عُمانتل تدرب المحامين؟!🧐⚖️
2026-09-09